تصميم الدراسة يحدد ما يمكن أن تعنيه النتيجة
التجارب العشوائية المضبوطة تثبت السببية لكنها قصيرة وصغيرة في مجال التغذية، لأنه لا يمكنك توزيع الناس عشوائيًا على نظام غذائي مدته أربعون عامًا. دراسات الأتراب المستقبلية تتابع مئات الآلاف من الأشخاص لعقود ويمكنها اكتشاف نتائج الأمراض طويلة المدى، لكنها لا تستطيع استبعاد العوامل المربكة تمامًا. الدراسات الآلية والحيوانية تشرح كيف يمكن لشيء أن يعمل لكنها تتنبأ بالنتائج البشرية بشكل ضعيف. الاستنتاجات القوية تأتي من التوافق بين الأنواع الثلاثة، وليس من ورقة بحثية واحدة.